محمد بن شاكر الكتبي

284

فوات الوفيات والذيل عليها

فكم صافحتني من « 1 » مناها يد المنى * وكم هبّ عرف اللهو في عرفاتها عهدت بها أصنام حسن عهدتني * هوى عبد عزّاها وعبد مناتها أهلّ بأشواقي إليها وأتّقي * شرائعها في الحبّ حقّ تقاتها وله أيضا : هم في ضميرك خيموا أم قوّضوا * ومنى جفونك أقبلوا أم أعرضوا وهم رضاك من الزمان وأهله * سخطوا كما زعمت وشاتك أم رضوا أهواهم وإن استمرّ قلاهم * ومن العجائب أن يحبّ المبغض وله أيضا : وقد هوت بهوى نفسي مها سبإ * فهل درت « 2 » مضر من تيمت سبأ كأن قلبي سليمان وهدهده * طرفي وبلقيس ليلى والهوى النبأ « 425 » ابن الصابوني الإشبيلي محمد بن أحمد ابن الصابوني الصدفي ، من أهل إشبيلية ؛ قال ابن الأبار : ذهبت البدائع « 3 » بذهابه ، وختمت الأندلس شعراءها به ، ذهب إلى المشرق فتوفي بالإسكندرية وهو طالب مصر سنة أربع [ وثلاثين ] « 4 » وستمائة . ومن

--> ( 1 ) الوافي : في . ( 2 ) في المطبوعة : فهددت . ( 425 ) - الوافي 2 : 99 والزركشي : 262 والبدر السافر : 76 والمقتضب من التحفة : 161 واختصار القدح : 69 والمغرب 1 : 263 وصفحات متفرقة من نفح الطيب . ( 3 ) في المطبوعة : الآداب ، والتصويب عن الوافي والزركشي . ( 4 ) زيادة من المقتضب ؛ ولم ترد في الوافي أيضا ؛ وفي البدر السافر : سنة اربع وقيل ست وثلاثين وستمائة .